الرئيسية / جامعات و مدارس / انتخابات الجامعات والسرحية الهزلية

انتخابات الجامعات والسرحية الهزلية

ايمن البركات                                                                                                   شاهدت خلال اليومين الماضيين عبر فيديوهات منشورة عبر وسائل التواصل الإجتماعي لقطات من انتخابات اتحاد الطلبة بالجامعة الاردنية والمشاجرات التي حصلت ، وقرأت مئات التعليقات من مختلف الكتل التي خاضت تجربة الانتخابات … الخلاصة أن المسؤولين بالحكومات المتعاقبة الذين يتحدثون ليل نهار في فنادق الخمس نجوم عن التحديث السياسي والأنتماء للأحزاب والديمقراطية المزعومة هو حديث للاستهلاك المحلي وامام الرأي العام وعدسات الفضائيات والصحافة والاعلام لدقائق معدودة بأننا على أبواب مرحلة جديدة لكنهم هم أنفسهم يضحكون علينا عندما يدخلون مكاتبهم ويصدرون قراراتهم في الوصاية التامة على عقول الطلبة في المدارس والجامعات وكافة النخب الفكرية والثقافية والسياسية في جميع الوان واشكال الأنتخابات التي تجري في وطننا أبتدا من المدارس حتى اخر مسلسل في الانتخابات النيابية بكل وسائل المكشوفة لكل مواطن وطمس الحقائق وسلب الناس أرادتهم في حرية التعبير وحقهم الشرعي في انتخاب من يريدون  ، ويعملون على إقصاء كل الكفاءات في كل المجالات ، وطمس الشخصيات الوطنية النزية الشريفة التي تريد الاصلاح والخير لبلدنا   … هم يريدون لوطننا الفساد والافساد الدائم في كل شىء حتى يظلوا هم الأسياد ونحن العبيد ويظل المواطن في كل مراحل حياتة تحت أمرهم خاضع للعصبيات والمناطقية والقبلية وتوزيع الأدوار لهم والوصاية المدفوعة الثمن سلفا وتحت الطلب بالاشارة او مبدأ ال الو … لا يريدون لوطننا الا مزيد من المديونية الفلكية والفقر والجوع وتهجير الناس الى اقاصي العالم ، وهم يدركون بأن الانسان الاردني واع ومثقف واصيل ومنتمي وقد قبل عن طيب خاطر بكل الصبر النبيل على ضنك العيش لكي يظل الاردن وطن للجميع لكنهم هم هم وعبر مسيرة كل الحكومات المتعاقبة يعملون على أهانة كرامات الناس وأذلالهم وتجويعهم وافقارهم وأقصاء الأحرار الشرفاء عن كل مواقع القرار والمسؤولية لتظل الساحة لهم ولأبناءهم واحفادهم وترسيخ مبدأ التوريث من الجد الى الأبن الى الحفيد ونهب كل مقدرات الوطن لتكون لهم وللمحاسيب والأقارب والشلل ورفاق الليل   في السهر والطرنيب والبناكل  .. الا لعنة الله على كل فاسد وظالم ومحتال يريد لوطننا كل هذا الهوان الذي نحن فيه .. والله المستعان ..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *