الرئيسية / كتاب الموقع / مخالفات في بيوت العزاء

مخالفات في بيوت العزاء

د. معتصم الدرايسه

لا خلاف بين الفقهاء في استحباب التعزية لمن اصابه مصيبة, ولا يشترطون العزاء في مكان بعينه، ولا يرون حرجا في تخصيص مكان بعينه للعزاء, فهذا يتفق مع مقاصد الشريعة.
المشكلة في بيوت العزاء تتجلى في المخالفات التالية:
– العادة او العرف السائد أن العزاء يستمر لمدة ثلاثة ايام للرجال من بعد عصر كل يوم وحتى العاشرة مساء تقريبا ليتمكن القريب والبعيد (مكانيا) من تقديم واجب العزاء ومواساة اهل الميت، وقد إرتأى بعض الناس أن يكون العزاء للنساء ايضا لمدة ثلاثة أيام كالرجال، وطبق ذلك بنجاح نساء عشيرة الداوود الزعبية في الرمثا، لكن نساء العشائر الأخرى في الرمثا لم يلتزمن بذلك، فيستمر العزاء للنساء لمدة اسبوع او اكثر دون الإلتزام بالحضور في اوقات محددة.
– الأحاديث الجانبية والضحك بصوت عال، حتى من اليوم الأول، وحتى أثناء دفن الميت.
– للأسف أن بعض المعزين يدخنون في بيوت العزاء دون مراعاة لمشاعر غير المدخنين ودون ذرة احترام لمشاعر اهل المتوفى.
– إطالة بعض الشيوخ في العظات التي يقدمونها (وكأنها خطب جمعة) وعدم الإكتفاء بالعظات القصيرة والدعاء للميت.
– عدم التزام الناس بالتوافقات ووثائق الشرف التي يكتبونها للحد من هذه المخالفات ونسيان ماورد فيها قبل ان يجف حبرها.
وقد آن الأوان أن نتلافى كل هذه المخالفات، وأن يكون قولنا بقدر فعلنا عند تنفيذ مايتم التوافق عليه بهذا الشأن

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *