كتاب الموقع

عظمة الكلب ولقمة الأسد

الدكتورة دعاء العمري

في غابة كبيرة حصونها عظيمة لكن الغريب أن هذه الحصون لحماية الخارج لا الداخل وفي يوم من الأيام وأثناء ليل شديد السواد تعالى نباح الكلاب وقض مضجع صغار الحيوان فذهبوا للأسد شاكين له الحال فتحرك وزمجر وقال لا عليكم أنا سيد الموقف ومجرد أن رمى للكلاب العظام العارية عن اللحم والدسم سكت نباحها وكأن شيئا لم يكن وهنا ضحك الأسد لأنه أثناء نباح الكلاب اتم صفقته العظيمة وباع الغاب وما كان من صغار الحيوان إلا التمجيد والتحميد لحل الأسد قضيتهم هكذا هو بعد النظر نعمة من الله فقدها الكثيرون

إغلاق