كتاب الموقع

الرمثا تتململ.. الحذر ايتها الحكومة

بسام السلمان
كانوا اثنين فاصبحوا ثلاثة وصاروا الان مئات، اقصد المعتصمين والرافضين لقرارات حكومة الدكتور هاني الملقي وفريقه الاقتصادي والذي يبحث عن دمار البلد بدلا من اعمارها، اقصد المعتصمين على دوار الرمثا والذين كانوا يعتصمون اثنين ثم جاء ثالثهم والان انتقلوا الى متصرفية اللواء تاركين كل شيء من اجل ان يعيش الوطن والمواطن في حياة كريمة سالمة مطمئنة بعيدا عن فساد المفسدين والمتسلقين، هم المعتصمين كهم غيرهم من ابناء الوطن في العقبة والكرك والطفيلة ومعان وعمان واربد والمفرق والزرقاء وكل مدن وقرى الاردن الذي يرفعون شعارات وطنا الاردن نفديه بالدماء والارواح ولكن على الحكومة ان ترحل وتأخذ معها كل مشاريع قوانينها وقراراتها المجحفة بحق الوطن والمواطن.
كانوا اثنين وقد يصبحوا الاف…
ومن خلال رصدنا لمواقع التواصل الاجتماعي وجلسات الشباب واحاديث النساء ومضافات الكبار وحتى الاطفال فانهم يصرون على رحيل الحكومة لانها تريد ان تشلحنا ملابسنا على راي المعتصمين من خلال قانونها الجائر قانون ضريبة الدخل.
كانوا اثنين وقد تخرج المدينة كلها…
ولان القانون يطول كافة شرائح المجتمع ولا يستثني احدا حتى الاطفال والذي وضعه انسان اجزم انه يريد شرا بالوطن والمواطن ولا يريد بهما خيرا، ولان القانون سيدمر الاقتصاد الوطني من خلال زيادة الضرائب على المستثمرين اولا وهم بالتالي لا يدفعونها من جيبوهم كالبنوك مثلا والتي تسن سنانها من اجل رفع قمية الفائدة البنكية او المرابحة على العملاء والتي – واقصد هنا الضريبة – يتهرب منها الكبار ولن يسطيع الهروب منها ابناء الطبقتين الوسطى والفقيرة لان الحكومة تضع قانون يحمي المتنفذين ولا يحمي صغار المواطنين. لان ذلك كله تململت الرمثا والخوف كل الخوف من تململها وحراكها الذي لا يتوقف ابدا.
كانوا اثنين وقد تخرج الرمثا وقراها
انا هنا ومن خلال تصفحي لوجوه المواطنين الذين هم بالاصل يعيشون تحت خط الفقر بسبب اغلاق الحدود السورية الاردنية والحدود العراقية الاردنية والتي تعتبر اكبر مصدر رزق لابناءالرمثا واللواء وهم يعيشون تحت تحت تحت خط الفقر لان الحكومات المتعاقبة اهملت لواء الرمثا ظنا منها ان ابناء الرمثا يستطيعون جلب مصادر الرزق من كل مكان ولانها اي الحكومات تعتقد ان ابناء الرمثا يبتعدون عن الوظائف الحكومية فقد اهملتنا وتركتنا لمصيرنا وكأننا لسنا من ابناء الوطن، اقول ومن خلال هذا التصفح لوجوه ابناء الرمثا كبارا وصغارا رجالا ونساء مسؤولين ومنتخبين فان الالم قد يحركها وان تحركت الرمثا فالله وحده اعلم الى اين تصل الامور.
انا هنا ناصح امين لاني احب وطني واعشق ترابه وافديه كغيري من ابناء الوطن بالروح والدم والولد.
قبل ان تزيدي ايتها الحكومة الضرائب على الشعب حصلي حقوقهم ممن سرقهم ونهب اموالهم وتهرب من دفع الضرائب واصرفيها بالطرق المشروع.
اللهم اشهد اني قد بلغت
بسام السلمان

الوسوم
إغلاق