الرئيسية / اخبار / العاطلون عن العمل يزحفون الى عمان

العاطلون عن العمل يزحفون الى عمان

حراك من نوع “غريب” .. العاطلون عن العمل يزحفون الى عمان من المحافظات والأطراف والحكومة صامتة

بدأت تتدحرج مجددا في الاردن كرة حراكية من صنف سياسي جديد حيث نجح نخبة من العاطلين عن العمل الباحثين عن الوظائف في مدينة العقبة بإستفزاز شرائح مماثلة في خمس محافظات على الاقل بدأت تتشكل فيها ملامح المتعطلين عن العمل سعيا لإجبار الحكومة على تدبير وظائف لهم.

 

واعلن نشطاء من العاطلين عن العمل انهم بصدد ملاقاة المجموعة القادمة مشيا على الاقدام من العقبة الى عمان .

وظهرت مبادرات من نفس النوع في اريد شمالي المملكة وعجلون وفي مدينة ذيبان ومادبا والزرقاء.

 

ويعني الامر اذا ما تطور ان عشرات الالاف من العاطلين عن العمل بصدد التحرك في الشارع في اعتراض يجذب الاعلام مشيا على الاقدام.

 

الهدف من الزحف مشيا على الاقدام إلى العاصمة عمان هو الاحتجاج امام الديوان الملكي في العاصمة حصريا للمطالبة بوظائف من متعطلين او معطلين عن العمل حسب البيانات الاولى من الاطراف والمحافظات.

 

وقد بدأ فعلا عاطلون عن العمل في مدينة اربد بمسيرهم وتحرك مثلهم في ذيبان وصدر نداء حراكي لأمثالهم في عجلون والزرقاء.

 

وارتبكت الحكومة من هذا الحراك المعيشي المباغت الذي تتخلله بعض الاحداث الجاذبة لاضواء الاعلام مثل دهش احد المحتجين بهذه الطريقة من قبل شاحنة قرب منطقة القطرانه الصحراوية ووفاة زوجة احدهم واصراره على عدم حضور جنازتها.

 

وإنطلقت الفكرة اصلا من نحو 12 شابا متعطلا باحثون عن وظائف في مدينة العقبة.

 

وقبلهم حقق ما سمي بمانديلا الاردن اغراضه في تحصيل وظيفة عندما تحرك مشيا مع 12 من أطفاله من مدينة الطفيلة إلى عمان العاصمة قبل ان يتحرك تجار المدينة ويجدون له وظيفه وهو الاستاذ الجامعي فلاح العريني.

 

ورغم الحراك النشط على وسائط التواصل الاجتماعي لإظهار هذه القضية إلا ان الحكومة لم يصدر عنها اي تعليق رسمي على مجريات الاحداث خصوصا وانها لا تستطيع فعلا الوعد بأي وظيفة.

 

وسبق لرئيس الوزراء الدكتور عمر رزاز ان وعد بعملية اقتصادية تنتج 30 الف وظيفة خلال العام المقبل .

 

وبدأ نشطاء غير عاطلين عن العمل بملاقاة رفاقهم في الشوارع الرئيسية الكبيرة مع كاميرات وتغطية مباشرة .