كتاب الموقع

  دعاء الرّب يحتاج لمعرفة الدرب

حسين الاحمد


انطلق عامٌ هجريٌ جديد ولا ندري ماذا يحمل في لحظاته وايامه ولكن ما ندري عنه ان عاماً قد مضى وقد ترك وراءه هموما تثقل كاهل الامة
من التفاؤل ان نتوسم الخير في عامٍ قادم ونتبادل الامنيات لكن هل نتوقف هنا ؟
الامة ومع علم الجميع انها تمر بظروفٍ قد تكون غير مسبوقة وتحتاج الى وقفة تأمل لتدارس الاسباب والعوامل التي اوصلت الى هذا المستوى من التردي والهوان وتبعية مؤلمة وتشرذم وانقسام للمنقسمات
ترى هل من ثقب في جدار ياجوج وماجوج يُفضي الى بصيص امل ؟
ترى هل نملك ارادةً مع ما يدور بنا حتى وصل الدوار بنا الى الصغير والكبير ؟
هل يمكن ان نتخلص مما نحن فيه ؟
ترى هل يمكن ان نُتْرَك نُفكر ؟
ترى هل لعوامل القوة التي كانت فينا فيما مضى وجود ؟
اين الحل ؟
بعض الناس يقول في الاصلاح السياسي
وآخر يقول في الاعتماد على الذات
وثمّة من يقول ان نُغيّر نظر الناظرين لنا
ومنهم من يقول بالانتماء ومنهم من يقول ويقول ويقول …..
لقد اصبحنا منظّرين بالفطرة ونحن كعجلات المركبة المنغمسة في الوحل كلما ارادت الدوس للانطلاق تغرق اكثر
فحتى من يسمع لا يُريد ان يسمع ، ومن يرى لا يُريد ان يرى !!
آمل ان لا نكون قد وصلنا الى مرحلة اللاعودة !! وعندئذٍ لا ارضاً قطعنا ولا ظهراً ابقينا
القول الاجمل ان نقول يارب ولكن مطلوبٌ منا ما هو معلوم .

إغلاق