من هنا و هناك

من سيرث الملكة إليزابيث؟

الرمثانت – سلّطت صحيفة “نيويورك بوست” الأمريكية، مؤخرا، الضوء على ثروة الملكة البريطانية إليزابيث الثانية، والعائلة الملكية الحاكمة، وذلك بعد أيام من وفاتها.

وأوضحت الصحيفة أن قيمة ثروة النظام الملكي البريطاني ومؤسساته، تبلغ 23 مليار دولار على الأقل، مبينة أن ثروة أصول العائلة المالكة، قد ارتفعت على مدار العقد الماضي.

وأشارت الى أن الثروة تتضمن المباني والأراضي وحقوق المعادن والفنون والكنوز الأخرى، بشكل أسرع من أي وقت آخر منذ أن حصل إدوارد المعترف، على القطع الأولى من ممتلكاتهم منذ ما يقرب من 1000 عام.

أما صحيفة “صنداى تايمز” البريطانية، فذكرت أن ثروة أكبر مؤسسات النظام الملكي قد تضاعفت خلال العشرة أعوام الأخيرة بشكل كبير، مبينا أن أفراد العائلة المالكة، يمتلكون أيضًا، مئات الأميال من الساحل البريطاني.

ولفتت الى أن مضمار أسكوت للسباق، وملعب الكريكيت البيضاوى، والعديد من نوادى الأعضاء الخاصة الأكثر شهرة في لندن، ضمن ممتلكات العائلة الملكية.

وأضافت: “تبلغ قيمة مشروع Crown Estate ، وهو عبارة عن محفظة عقارية ضخمة تشمل الأراضي والمباني في إنجلترا، وويلز، وأيرلندا الشمالية، واسكتلندا، حوالي 18 مليار دولار فقط، ويأتي نصف ثروة Crown Estate من العقارات في لندن، بما في ذلك كل شارع Regent Street تقريبًا”.

وتابعت: “مع ذلك، على الرغم من أن Crown Estate تنتمي إلى الملك الحاكم، إلا أنها ليست ملكًا خاصًا لهم للقيام بما يحلو لهم، حيث لا يملك الملك أو الملكة الجالسة سلطة بيع الممتلكات ولا يحصلون على دخل مباشر من التركة”.

ونوهت الصحيفة إلى أنه بدلاً من ذلك، تعود أرباح ملكية التاج إلى الخزانة، والتى تُعيد نسبة من هذا المبلغ إلى العائلة المالكة باعتبارها المنحة السيادية.

ولقت التقرير الى أن من بين أفراد العائلة المالكة، تبلغ ثروة الملك تشارلز الثالث، 73 عامًا، نحو مليار دولار، فمع وفاة والدته الملكة إليزابيث الثانية، ورث دوقية لانكستر، وهي ملكية مملوكة للملك منذ القرن الرابع عشر، بالإضافة إلى 45 فدانًا من الأراضي في شيشاير ولانكشاير ويوركشاير ولينكولنشاير وديربيشاير وستافوردشاير وجنوب ويلز.

وذكر التقرير أن قصر باكنجهام، والقصور الملكية الأخرى، مملوكة للأمانة، وSandringham Estate في نورفولك، والتي تمتد على مساحة 20000 فدان، وBalmoral ، القلعة التى توفيت فيها الملكة إليزابيث الثانية، و50000 فدان، كانت ملكًا للملكة.

وتوقع التقرير أن تنتقل إلى تشارلز، فيما لن يُعرف أبدًا مقدار ما يحصل عليه تشارلز في النهاية من والدته، حيث قررت محكمة فى عام 1820 أنه لا يلزم نشر وصية الملك.

كما من المحتمل أن يصبح الأمير ويليام، البالغ من العمر 40 عامًا، مليارديرًا بعد وفاة جدته، حيث انتقلت إليه ملكية دوقية كورنوال، وكان أمير ويلز الجديد غنيًا بالفعل، بعد أن ورث الملايين من والدته الراحلة الاميرة ديانا، وجدته الكبرى.

أما الأميرة آن، فتقدر ثروتها بحوالي 52 مليون دولار، حيث اشترت إليزابيث الثانية، حديقة جاتكومب لابنتها في عام 1976، ويضم قصر جلوسيسترشاير 700 فدان ويقع بالقرب من Highgrove ، المنزل الريفي لشقيقها الأكبر، ولطالما كانت آن، البالغة من العمر 72 عامًا، توصف بأنها المالكة الأكثر جدية فى العمل، ويُعتقد أنها تمتلك مجموعة مجوهرات واسعة النطاق.

وفيما يتعلق بالأمير أندرو، البالغ من العمر 62 عاما، وهو الابن الثاني للملكة، فتقدر ثروته بـ8 ملايين دولار، حيث يتلقى معاشًا سنويًا من البحرية الملكية، لكنه لم يعد يحصل على 270 ألف دولار سنويًا راتبًا حصل عليه لإدارة مكتبه الملكي.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق