كتاب الموقع

سيخ شاورما

 

بسام السلمان

تداول نشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي مؤخرًا العديد من الصور التي تدعي وجود تلاعب بكميات الشاورما في الوجبات واحجام “السندويشات”. وذكرني هذا الخبر بالفنان دريد لحام ” غوار ” فقد كان في احدى حلقات المسلسل الشهير صح النوم يبيع سياخ لحمة وكان رابط قطعة اللحمة المشوية بخيط، وعندما يسلم السندويشة للزبون يسحب قطعة اللحمة من السندويشة بالخيط فتصبح سندويشه بلا لحمة كما هي في بعض الحالات سيندويشات الشورما، سندويشة بلا شاورما.

بالامس اغرتني رائحة اللحمة التي وصلت لخشمي من سيخ اللحمة المعروض داخل احد المطاعب الكبرى، واغراني اكثر تهافت الناس على تناول الشاورما سواء كان سندويشات او وجبات مزينة بالميونيز وقليلا من الخضار، هذه الرائحة جعلتني اكسر الحمية والروجيم وقررت ان اتناول سندويشة صغيرة، طبعا سألني الكاشير بدك السندويشة سوبر ولّا، فقلت له بدي  ولّا، والمقصود بالولّا سندويشة صغيرة يشتريها طلبة المدارس الذين يوفرون من مصروفهم اليومي لشراء الشاورما مع علبة كولا.

واعتقد ان التلاعب بكميات اللحمة او الدجاج يعتبر تصرف شخصي وليس منظم من قبل اصحاب المطاعم، او ربما بالتنسيق بحيث يتم تحديد ريع سيخ الشورما المعلق على النار، وربما يتحمل عامل الشاورما اي نقصان في الغلة فيعوضها بتقليل كميات الحشوة.

وعلمت من خلال الاتصالات أن هناك كميات وأوزان للوجبات يجب على المطاعم الالتزام بها، وتعمل الجهات الرقابية على تحرير مخالفات بحق أصحاب المطاعم في حال اكتشاف تلاعب بالكميات والأوزان، واتمنى ان تكثف هذه الحملات الرقابية على الوزن والنوعية والجودة.

وفيما يخص وزن وجبات الشاورما، فإن الوجبة “العادية” تحتوي ساندويشة واحدة بوزن 100 غرام، بينما وجبة”السوبر” والتي هي عبارة عن سندويشة كبيرة واخرى صغيرة بوزن 150 غرام. أما الوجبة “الدبل” تحتوي على سندويشتين بواقع 100 لكل منهما.

وتعتبر سندويشة الشاورما من الأطعمة الذيذة والتي تصنع من اللحم والدواجن ويحبها الكثير من الناس لدرجة اننا قد نراها في المنام، وقد تدل رؤية أخذ شخص لسندوتش الشاورما في المنام على احتمالية تقدم الرائي في حياته العملية والأسرية وقد يشير الى العز والجاه والشرف الذي سيرزق به الرائي، وتدل رؤية أكل ساندوتش الشاورما على الأفراح والأخبار السعيدة في حياة صاحب الرؤية، ورؤيتها من قبل المرأة المتزوجة بشرى لها بتحسن أمور زوجها المادية إذا كان فقيرا.

بالنهاية فإن الغني يرى القمر قارب من المجوهرات والفقير يراه رغيف خبز، والذي يشم رائحة الشاورما ولا يأكلها يراها في المنام حسرة ويصحو صباحا على زقزقة مصارينة.

 

 

 

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق