اخبار

رمثاوي يزرع «الشاي الأزرق» تفاصيل

كتبت غدير السعدي
 
الرمثانت
بدأ راتب أبودية بزراعة «الشاي الأزرق» في مدينة الرمثا لفوائده العديدة التي كان يقرأ عنها على مواقع التواصل الاجتماعي.
 
وتمكن من الحصول على البذور من شرق آسيا، وبدأ بزراعتها لكنها لم تنجح في المرة الأولى، وعاد لزراعتها ثانية وتكللت تجربته بالنجاح.
 
ويصنع الشاي الأزرق من الزهور الزرقاء الزاهية لنبات البازلاء الآسيوية، أو الزرقاء «Clitoria ternatea» في جنوب شرق آسيا، التي تستخدم بتلاتها كصبغة طعام طبيعية في بلدان، مثل: تايلاند وميانمار وفيتنام وأستراليا.
 
وقال أبو دية (35) عاماً الى «الرأي”:إنه كان يطالع باستمرار فوائد الشاي الأزرق وبعض النباتات الأخرى، فقرر تجربة تلك الزراعة التي تحتاج إلى مناخ دافئ طوال العام.
 
وأضاف أبو دية:إن نبات الشاي الأزرق يعيش لمدة ثلاث سنوات، بينما تحتاج الثمرة وقتا للنضوج نحو ثلاثة أشهر حتى يتمكن من قطفها وبيعها.
 
ويعمل أو دية على تسويق المنتج في محيطه وبيعه طازجا أو مجففا بسعر مناسب، ويتحدث للزبائن عن أهمية وفوائد الشاي الأزرق للجسم، ولديه إقبال على شراء وتجربة الشاي الأزرق، فهناك أشخاص من دول أجنبية يعرفون فوائده، وهناك من لديه شغف التجربة.
 
أما فوائده، وفق أبو دية، فهو يقاوم الشيخوخة، ومضاد للأكسدة، وله فوائد للعيون والبشرة، ووقائي لأمراض السكري والسرطان والكبد الدهني، ومنشط للجسم ومضاد للاكتئاب والأكسدة، وينقي الجسم من السموم، ويحمي الأوعية الدموية وتنظيف الشرايين وتحسين أداء الدورة الدموية، ويعمل على تخفيض الكوليسترول، ويساهم في عملية الحرق.
 
وبيّن أن الشاي أزهاره وشرابه باللون الأزرق لكن يتحول لونه إلى ألوان عديدة حسب إضافة أي مادة غذائية أخرى عليه مثل الليمون أو البرتقال أو الزعفران أو القرفة أو النعناع، كما يمكن استخدام الشاي ساخنا أو باردا.
 
أبو دية الذي يعمل في مجال الشحن، لديه شغف في الزراعة وخصوصاً زراعة المنتجات الغريبة والنادرة، حيث سيعمل في المستقبل على زراعة البطيخ الصيني، والفراولة الزرقاء والسوداء والتي يمتلك بذورها لكنه لم يزرعها.
 
وحول التحديات التي تواجهه هي قلة الدعم الذي يساعده على زراعة كميات أكبر.
الراي

تعليق واحد

  1. تجربة تستحق الدعم من الحميع
    الدولة والمواطنين.. أرجو من الله
    تعالى ان يوفقكم في ما تقدمون
    وان يجعل ذلك في ميزان حسناتك
    احترامي وتقديري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق