كتاب الموقع

فهمي العزايزة.. مقترضو البنوك..!!

 

فهمي العزايزة

… وها هي البنوك تواصل المسيرة.. ما بعد المئوية الأولى بالشراكة مع الحكومة، في نهب رواتبنا المسخمة؛ إذ زادت قيمة أقساط القروض وفوائدها، حجتها أن تضخما حدث في اقتصاد أمريكا، فلم تفوت بنوك التشليح والسرسرة الغنيمة..؟!

مثلا؛ تم قيد (20) دينار على راتبي ابتداء من 12/6/2022، وهددوني إن لم أدفع يترتب علي (10) دنانير غرامة، وهذه أولى هزات زلزال فوائد القروض، كما سر لي موظف بنك، ولاحقا هزات ارتجاجية متوالية شهرا بعد آخر، بذاتها المسيرة في تسعيرة المحروقات الحكومية، علاوة على عادة البنك الشهرية بـ “قش” أية دنانير مما قد يتبقى في حسابي شهريا..؟!

ما يذكرنا بحادثة الثأر من فرد لا يدري عن الطبخة، تم قتله جراء قتل كلب من قبيلة أخرى، فأنشد الشاعر عمر الفرا على لسان أمه:

وليدي مات….. وليدي مات

نوسو الشمس….. نوسو القمر

سوده على كل البشر

سوده على كل العرب

سوده على كل المحاكم والكتب

سوده على كل الصحايف والورق

وشابووووش………

لكل تchب يتاخذ بثاره زلمه…..؟؟؟؟؟؟؟!!!!!!

وذاته الثأر منا نحن المقترضين.. فبينما زادت أمريكا فوائد المودعين لسحب النقد من السوق حلا لمشكلة التضخم، تثأر بنوك لصوصنا من دخولنا المهترئة، فيا عضارطة البنوك: إن كانت أفواهكم لا تقوى إلا على مضغ الطعام، أقلها.. دعوا “أستكم” تطلق ضراطها، لعلها “تحل وتربط” المعضلة، كي لا تنفجر بطونكم، فلا يتبقى لكم بعدها حتى “مِعدكم”.. دعوها تُعلي صوتها ورائحتها النتنة.. ربما بذلك تزكم أنوف البنوك والحكومة.. حجوا إلى البنوك واحتجوا.. كافر هو من لا يحج احتجاجا على نهب رزقة أطفاله، فوالله.. والله.. إنهم “أكلوا الفاطس فينا”.. لأن محلنا من الإعراب عندهم “عضارطه”.. ورضينا.. ؟؟؟!!!

تعليق واحد

  1. انتظر الهزة الثالثة بداية شهر ايلول رفع سعر الفائدة لدى البنك المركزي الأمريكي وما يتبعه من هزازت مفتعلة من البنوك الطفيلية لا لمعالجة التضخم بل تمرير سياسات مالية وليست نقدية مفروضة على الدول المستعمره من قبل صندوق النقد الدولي ومن يسيره اضف لذلك تعثر حسابات الفاسدين في بلدنا صاحب الخيرات خاصة والكل يمد يده لجيب المواطن وخاصة الموظفين طمعا برواتبنا الخيالية التي تجمدت منذ عشرين عام .

إغلاق