كتاب الموقع

طنه ورنه ورنين مغناطيسي

الدكتور معتصم الدرايسة

لا شك أن تركيب وحدة رنيين مغناطيسي في مستشفى الرمثا الحكومي والذي طال إنتظاره يعد إنجازا ممتازا لمديرية صحة لواء الرمثا عامة ولمدير مستشفى الرمثا الحكومي على وجه الخصوص الذي يبدو أنه تابع بجد وإخلاص الوعود التي أعطيت للرمثا من قبل جهات عديدة لتزويد المستشفى بهذه الوحدة التي من المتوقع انها ستخدم 250 الف شخص يقيمون في لواء الرمثا، وهذا يعني أن إنتظار الدور لمن يحتاج التصوير بالرنين المغناطيسي قد يصل أشهرا عديدة وربما سنة كاملة إلا في الحالات الطارئة او في حال تدخل واسطة بالموضوع.
وأود هنا حقيقة أن أسلط الضوء على حفل الإستقبال الكرنفالي الذي تم لوزير الصحة الذي جاء بمهمة رسمية من صميم عمله وجزءا لا يتجزأ من واجباته التقليدية. فما الداعي لكل تلك البهرجات التي لامبرر لها إطلاقا، نواب ووجهاء و”عبي تلفح” ووليمة غداء طويلة عريضة….وأنا هنا أؤكد أن مدير المستشفى المحترم حر في تصرفه بعد إنتهاء زيارة الوزير بأن إختار تكريم الوزير في بيته مما يدل على كرمه وطيبة نفسه، مع أن الأصل و المتعارف عليه في مثل هذه الحالات أن يستقبل الوزير مدير صحة لواء الرمثا ومدير المستشفى بوجود عدد قليل من الأطباء العاملين في المستشفى دون وجود أي شخصية من خارج الكادر الطبي، فهؤلاء (الكادر الطبي) أعرف بنواقص وحاجات مستشفى الرمثا الحكومي وحاجات المديرية بصفة عامة….. يتبع الإفتتاح تكريم الوزير بوجبة غداء خفيفة (بوفيه بسيط) في إحدى قاعات المستشفى….وخلصت فكت
ولو كانت زيارة الوزير لمتصرفية لواء الرمثا، لبصمنا بالعشرة لتواجد النواب وبعض المواطنين لكن الزيارة جاءت لهدف واضح جلي وهو فقط تشييد وحدة الرنين المغناطيسى الجديدة في المستشفى.
ياجماعه الخير، وزير قابل للتبديل و التغيير في أي لحظة ويقوم بعمله الرسمي لا يستوجب كل هذه الطنة والرنة او كل هذه الزيطة (على رأي إخواننا المصريين)، فهذا مايجعل المسؤول الزائر ينظر لنفسه أنه شيئا كبيرا وعظيما.
ويبدو أن معالي الوزير لم يلتزم ولم يعطي وعودا تخص المطلب الرئيس لأهالي لواء الرمثا (الذي طرحه رئيس البلدية) والمتعلق بموضوع التحويل من مستشفى الرمثا الحكومي الى مستشفى الملك المؤسس بدلا من مستشفى الأميرة بسمة أو مستشفيات عمان الحكومية وما ينتج عن ذلك من جهد كبير وكلفة مادية ترهق جيوب المرضى من لواء الرمثا.
فرويدا رويدا أيها “الربع” ولا داعي للإنبهار بكل مسؤول يأتي بزيارة رسمية وتحميل الأمور فوق ماتحتمل.

‫2 تعليقات

  1. يعني هي عادتهم ولا اشتروها؟!
    الزيطة والزنبليطة للأسف صارت متأصلة
    بالبعض ولن يستغنوا عنها، وستجدهم
    في كل زيارة وتجمع يلبسون العبي أو
    البدلات الغالية الثمن..
    مدينة الرمثا ينقصها الكثير وجهاز الرنين
    شئ بسيط جدا أمام متطلبات المدينة
    المغبونة بسبب نوابها ومشايخها الذين
    يقومون بالفشخرة من خلال عزيمة سين
    وصاد من المسؤليين الذين لا تعني لهم
    الرمثا أي شيء….
    بوركتم وبوركت حروفكم المضيئة دكتور احترامي و تقديري

  2. اليس كان من الأولى بدل الاحتفال والرنة والطنة أن يطلع الوزير على احتياجات المستشفى الوحيد في اللواء ، فنقص كوادر الإسعاف ونقص أطباء الاختصاص ، والضعف الشديد في الخدمات وغياب الرقابة والمتابعة

إغلاق