وفيات الرمثا و قراها

المزاري الموصوف بهرم مشجعي نادي الرمثا يغادر الدنيا بصمت

 

الرمثانت -الكورة_نيوز – ضجت صفحات التواصل الاجتماعي الفيسبوكية الرمثاوية بالحزن والالم العميق ، على وفاة هرم المشجعين الرياضيين لنادي الرمثا عبدالفتاح المزاري ، تحت عنوان كبير ” وداعاً يا رفيق المدرجات “.

من هو المزاري الموصوف بهرم المشجعين ، هو رجل ستيني من بلدة المزار الشمالي اربد ، رافق مسيرة نادي الرمثا على مدار اعوام عديدة وكان شغوفا ومحبا ومشجعا لنادي الرمثا حتى النخاع ، حيث كان يحرص باستمرار على حضور مباريات الرمثا مع الاندية الاخرى ، ويهتف باعلى صوته مناديا للاعبين همتكم عالية وفرحتكم فرحتنا ، حتى اصبح في نظر اللاعبين والمشجعين رافعة معنوية تطمئن بها النفوس ، حين يشاهدوه واقفا على المدرجات ويحيي اللاعبين والجماهير .

وما زادت شهرة ابو احمد المزاري ، حين تناقلت صفحات فيسبوكية ترند لصورة له وهو يبكي فرحا لفوز نادي الرمثا على شباب الاردن في احدى مباريات الدوري ، حيث جاء بالمنشور المزاري يبكي وعيونه تذرف دموعا غالية وعزيزه ، انه الحبل السري الذي يربطه بنادي الرمثا

واشتهر الراحل المزاري بمقولة ( بدي اشوف الدوري قبل ما اموت ) حيث حقق حلمه العام الماضي بعد فوز نادي الرمثا بالدوري الاردني .

ويقول فيصل ذيابات صديق المزاري ، ان ابو احمد من سكان مدينة الزرقاء قدم اليها من بلدة المزار الشمالي ، حيث عمل في تجارة الملابس التي كانت هي بداية تعلقه بنادي الرمثا في مطلع ثمانينيات القرن الماضي ، فكان يشتري من محلات الرمثا الملابس في نهاية كل موسم ويخزنها ثم يبعها في الموسم التالي ، وكانت مصدر رزقه .

ويضيف ذيابات ، ان صداقة قوية جمعته بالمزاري بحكم انه من عشاق ومشجعي نادي الرمثا ايضا ، حيث كانا يتابعان باهتمام كل مباريات الدوري ، وان المزاري في بعض المباريات من شدة تعلقه وحبه لنادي الرمثا ، لم يكن يتقبل خسارة الرمثا فتظهر على محياه اشارات وتصرفات غاضبة لا يستطيع كبح جماحها .

وكان ابو احمد المزاري من شدة حرصه وانتمائه الرياضي لنادي الرمثا ، يحرص على مشاركة الكادر التدريبي للنادي بتدريبات الفريق ، حيث شهدت احدى الصورة المنشورة في الخبر ، صورة المشجع المزاري بين لاعبي النادي في نهاية العام الماضي .

ويشير ذيابات ، ان المزاري بعد ان ذاع صيته كهرم مشجعي نادي الرمثا ، تم تكريمه من قبل الاتحاد الرياضي بكرة القدم وكذلك من نادي الرمثا ، لما عرف عنه من عشق لا يفترق مع كرة القدم والرياضة الاردنية .

وذاع صيت المشجع الرمثاوي عبدالفتاح المزاري ، بعد انتشار صورة له والدموع تنهمر من عينيه فرحا بعد فوز نادي الرمثا على شباب الأردن في الجولة قبل الأخيرة من الدوري .

وداعا ايها الهرم ، وداعا ايها المزاري الشهم ، وداعا الى جنات الخلود .. وداعا بعد ان تجاوزت من العمر الستين عاما ، سوف تفتقدك الملاعب والمدرجات والجماهير وادارة ولاعبي الرمثا ، انه يوم حزين يغيب فيه المزاري جسما ليلتحفه ثرى مقبرة الهاشمية بمحافظة الزرقاء ، لكنه يبقى في ذاكرة الوطن والاردنيين مشجعا ملتزما محبا للناس والرياضة والرمثا حتى النفس الاخير .

‫2 تعليقات

  1. رحمه الله

    حان الآن موعد الوقوف مع اهل اربد الاوفياء بزحفنا نحن ( اهل لواء الرمثا ) مدرجات وملاعب الحسين اربد الاوفر حظا بنيل بطولة الدوري لهذا العام ردا لمعروف المزاري رحمه الله واهل اربد وعجلون وجرش لوقوفهم مع نادينا على مدى سنوات طوال واحتفالاتهم معنا العام الماضي

    1. كلامك سليم ١٠٠%

      ان شاء الله كلنا ورا الحسين اربد ، وكاس الدوري ما رح يطلع من محافظة اربد عالسنة الثانية عالتوالي

إغلاق