دين

“الإفتاء”: تصوير الإنسان قبيل الوفاة وبعدها انتهاك لحرمة الميت

الرمثانت

قالت دائرة الإفتاء أن تصوير الإنسان وهو في حالة الإحتضار ” قبيل لحظات الوفاة” وبعد وفاته ، يعد انتهاكا لحرمة الإنسان في الحالتين “الإحتضار وبعد الوفاة” ، ويسبب الأذى لذويه خاصة عند نشر الصور عبر مواقع التواصل الإجتماعي.

وبينت الدائرة في رد على سؤال لـ”جراسا” حول الحكم الشرعي بتصوير الإنسان قبيل لحظات وفاته ، وبعدها ، ونشر تلك الصور ، ان المحتضر قد يظهر بصورة مؤلمة تتسبب بزيادة الفاجعة والضرر النفسي لأهله وأقاربه ، خاصة في حال عدم نشر تلك الصور من قبل ذويه.

وبينت أن عملية نشر الصور والفيديوهات وخاصة اذا كانت بعد وفاة الإنسان بفترة ، من شأنها أن تجدد الأحزان على ذوي المتوفى ومحبيه ، موضحة أن التعزية في الأصل مدتها 3 أيام من باب تسلية أهل الميت والتخفيف عنهم ، وتكره بعدها خشية تجديد الأحزان عليهم ، فكيف الحال بنشر صور وفيديوهات المتوفى وهو بتلك الحالة.

إغلاق