من هنا و هناك

السير: الرجال أكثر ارتكابا للمخالفات من النساء

 الرمثانت -قال رئيس شعبة سير العاصمة العقيد محمد الخنان إن مديرية الأمن العام مستمرة في تنفيذ استراتيجيتها المرورية التي أطلقتها لتحسين الواقع المروري وتعزيز السلامة على الطرق.

وأضاف الخنان، خلال حديثه لشاشة الحقيقة الدولية، أن المرحلة الثانية من مبادرة “معاً نصل آمنين”، تعد جزءاً من العمل الوقائي والتوعوي لتوفير بيئة مرورية آمنة، موضحا ان المرحلة الأولى نجحت في الحد من نسب الضحايا على الطرق، بنسبة وصلت لنحو 5.3 %.

وبين الخنان ان الرجال اكثر ارتكابا للمخالفات من النساء، موضحا ان السيدات في الغالب تتميز بقيادة هادئة، منوها الى ان المشكلة الرئيسية في سلوكيات السائق خاصة وان اكثر من 90% من الحوادث ناتجه عن سلوكيات سلبية يقوم بها السائق.

ونوه الى أن استخدام الهاتف النقال لمدة ثانيتين أثناء المسير على سرعة 100 كلم/ساعة يعني المسير بمساحة عمياء بمسافة 55 متراً.

وحول الازدحامات المرورية في بعض شوارع العاصمة عمان اكد الخنان ان بعض الشوارع تعد شرايين رئيسية لاكثر من اتجاه ما يجعلها تشهد اكتظاظات مرورية، مشددا على أن رجال السير في الميدان لا يعملون بمزاجية في تنظيم السير، مشيرا الى أن الإدارة حددت 70 من المواقع المرورية الأكثر ازدحاماً إضافة لـ81 موقعاً هي الأخطر والعمل جار مع الوزارات والمؤسسات المعنية للتعامل معها.

ولفت الخنان، إلى أن التسارع الكبير في أعداد السيارات أسهم في زيادة الكثافة على الطرق، مبيناً وجود مليون و900 ألف مركبة في المملكة، فضلاً عن دخول نحو80 ألف مركبة سنوياً للاستخدام في المملكة وتقريبا على نفس الطرق لافتاً أن الكثافة المرورية هي سمة ملازمة للعواصم النشطة ومنها العاصمة الأردنية عمان.

وحول نظام النقاط المرورية قال العقيد الخنان أن مديرية الأمن العام مستمرة في تطبيق هذا النظام بفاعلية عملاً بأحكام القانون، وخاصة أن هذا القانون يستهدف التعامل مع من يصرون على تكرار المخالفات الخطرة، مثل قطع الإشارة الحمراء والقيادة بسرعات عالية، مشيراً إلى أنه تم لغاية الآن حجز 32 رخصة لسائقين تجاوزوا العدد المسموح به من النقاط ، كما انه تم عقد عشر دورات ل 78 شخص للتدريب في الأمن العام تجاوزت نقاطهم المرورية 16 نقطة.

تعليق واحد

  1. آه،، قبل عشرة أيام لشقنا مخالفة على الطاير بعد سوق الرمثا التجاري العسكري أثناء محاولة الاصطفاف،، جوزاف،
    الله تعالى لايوفقه،، وبذمته،، عميت العيون للمسؤولين عن الاعتداءات أمام عيونهم على الشوارع،، لم تبقى بالرمثا ارصفة للمشاة إلا واستولت المحلات عليها جوزاف +والأهم لحقوا المحلات على وضع حواجز بحرم الشارع يمنع الاصطفاف،، وزيادة أكياس وكراتين قمامة (الزباله) كمان،
    أما الشحادين تغير نهجهم بالتسول،، انا ابوي المرحوم الشيخ فلان،، ويضيف عنده وعنده وعنده،، المشكلة شباب وغيره،،

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

إغلاق