الرئيسية / كتاب الموقع / فهمي العزايزة يكتب..وكانت الرمثا أجمل: ذكرى إعدام وتأبين الشهيد 

فهمي العزايزة يكتب..وكانت الرمثا أجمل: ذكرى إعدام وتأبين الشهيد 

فهمي العزايزة يكتب..وكانت الرمثا أجمل: ذكرى إعدام وتأبين الشهيد

الرمثانت

استيقضت الرمثا على تنفيذ حكم الإعدام بالشهيد صدام حسين، فجر يوم عيد الأضحى الذي غدا يوم حزن وغضب عارم تملك الأنفس والقلوب، فازدحمت المساجد بصلاة الغائب- العيد، وراوح الجميع بين صمت رهيب، وتمتمة، وبكاء حار، وأصوات طاولت عنان السماء، مستنكرة الفعلة النكراء، مترحمة على روح الشهيد/الأضحية، وقد استبدل أعوان الأمريكان والإيران شرع الله حين أنقذ “النداء الرباني” اسماعيل بالفداء، فذبحوا بديلا عنه الشهيد/الإنسان..!!

وقتذاك تداعى الأهالي والشباب الناشطين اجتماعيا وسياسيا وعلى مدى أيام الاسبوع ليقدموا واجب “عزاء الشهيد”؛ فخرجوا بعد صلاة الجمعة 5/1/2007 من المسجد العمري في مسيرة شارك فيها مئات الأطفال والرجال والنساء، هتفوا بأعلى أصواتهم ضد حكام العرب المتخاذلين وقد أُخرسوا وخرسوا طوال احتلال العراق وبقاء رئيسه أسيرا ومقتولا زورا وبهتانا، لتصل المسيرة إلى “مقبرة ليلى”، فألقيت خُطب “الغضب والوداع”، وأُقيمت صلاة الغائب وقُرأت الفاتحة لروحه وأرواح شهداء الأمة أجمعين…

.. ومن بعد.. بدأنا؛ الأهالي والناشطين، التحضير لمهرجان تأبين الشهيد، فحضره عدد كبير من الناس، وأُلقيت كلمات أشادت بمناقب الفقيد وقد واجه الموت برجولة عزت على حكام لم “تخجل شواربهم” على ابن العراق، وعبرت عن الوفاء لمشواره العروبي في مواجهة العدوان الأمريكي والصفوي والعربي المتخاذل..؟!

… وهكذا مضت الرمثا وتمضي كعادتها في كل منعطف تاريخي؛ وطني وقومي وإنساني، أهلها جسد واحد يأبى الإنحناء والخضوع، هم سلالة “عز وشهامة” من رحم أمهم الأمة وآبائهم الرجال الرجال، هذه هي الرمثا، فمهما طالت الظلمة، وحين تداهمها الخطوب تفيق من بين الرماد كطائر الفنيق..!!!

11 تعليقات

  1. بتعرف يا استاذ فهمي الرماثنة كانوا زمان يفشوا الغل والله بعد ما دخل احد النواب المال السياسي وصار يشتر الاصوات وبعدين تحولت الامور لشراء الشيوخ والمثقفين والمتعلمين ولم يعد هناك اصحاب مواقف تذكر بعد هذا كله صارت الرمثا عبارة عن سوق نخاسة وان تغير الشكل وللاسف قلة هم من الذين ما يزالون يحفظون كرامتهم وانفسهم ولكن على حساب شغلات وامور كثيرة واحسبك انت منهم.. من الذين ما يزالون يقبضون على الجمر في سبيل عودة الرمثا كما كانت لا بل وتحسين الوضع فيها… شكرا لك على كل ما تقدم والله يحميك

  2. مأمون عبد السلام

    اكتب دكتور فهمي ولا تتوقف اكتب وعري السلبيات وكثر من الايجابيات

  3. الشيخ عبد الله

    الله يرحم اللي ماتوا ويطول بعمر اللي بعدهم على قيد الحياة.. صور جميلة سواء كانت بالاحرف او الفوتغرافية

  4. نتمنى مثل هذه اللقاءات التي تعبر عن ثقافة الحضور والمحاضر بعيدا عن الفيسبوك وكذبه

  5. والله ماخرب الدنيا وأوصل العراق ودول عربية اخرى الى ماهي عليه الآن وساهم في خلق داعش سوى عنتريات المرحوم صدام حسين…لاشك انه كان عربيا قوميا من الطراز الأول لكنه كان متهورا ومندفعا ولم يعمل بصمت للوصول الى أهدافه.

  6. كانت الرمثا زمان ولن تعود..المصاري غيرتها

  7. رحم الله البطل والله ينتقم من الظالمين… الله يعطيك العافية يا ابو محمد

  8. رحمه الله تعالى وأدخله فسيح جناته..سيد العرب والعجم.. صدام حسين

  9. محمد السلمان

    رحم الله ابو عدي وشكرا لك دكتور فهمي على تذكيرنا بالرمثا زمان والتب نرجو ان تعود

  10. إلا لعنة الله على الظالمين

  11. سميرة ام احمد

    الله يطول بعمرك سيد فهمي على مثل هاي المقالات…هذا هو تاريخ الرمثا اللي نعنز بيه