الرئيسية / فلسطين / 200 يوم من حرب الإبادة الجماعية لقطاع غزة

200 يوم من حرب الإبادة الجماعية لقطاع غزة

الرمثا نت – دخل عدوان الاحتلال على قطاع غزة يومه الـ200 على التوالي، شهد خلالها أبشع جرائم الإبادة الجماعية والتجويع والتنكيل والتهجير وكل ما تحمله الكارثة الإنسانية من معانٍ.

واعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في غزة عن ارتفع عدد الشهداء الفلسطينيين في العدوان المستمر على قطاع غزة لليوم 200 على التوالي إلى 34151 شهيدًا، والجرحى إلى نحو 77084 جريحًا؛ معظم الضحايا هم من النساء والأطفال.

وعلى مدار 200 من العدوان، شهدت الساحة الفلسطينية في الضفة الغربية اشتعالا ومقاومة مستمرة للاحتلال لكافة أشكالها ، سواء بالاشتباك المسلح أو الإضراب العام، إضافة إلى العمليات الفردية التي يرد بها الفلسطينيون على انتهاكات الاحتلال ومستوطنيه بحقهم.

وفي اليوم الـ200 ارتفعت حصيلة الشهداء جراء المجازر المتتالية لجيش الاحتلال في قطاع غزة، خاصة مع قصف منازل في رفح المهددة بالاجتياح، والتي تضم أكثر من مليون ونصف نازح من كافة مدن وأحياء القطاع جراء الحرب المستعرة.

وفي كل دقيقة مرت بـ200 يوم.. يدق ناقوس الخطر، وسط الدمار والتشريد، وأوبئة أو حتى مجاعة، فهذه صور تمثل خطف أرواح الغزيين حتى هذه اللحظة.

فعلى الرغم من جغرافية القطاع الساحلية، إلا أن أزمة المياه تتفاقم بعد تدمير أكثر من أربعين بئر مياه ومئة وعشرين ألف متر طولي من الشبكات لتبلغ الازمة ذروتها مع بدء ارتفاع درجات الحرارة، بحسب المكتب الإعلامي الحكومي في غزة.

لم تختلف مشاهد ازدحامات طوابير المياه عن أزمة الحصول على الرعاية الطبية و الغذاء، فبينما يحاول الغزيون مقاومة الجوع، ما يزال صناع القرار في المنظمات الدولية يفكرون ما إذا كانت تمثل مجاعة حقيقية أم لا؟.

في الأشهر التي مرت على الغزيين كأنها سنوات عجاف، لم تنصف منظمات تعتبر نفسها حقوقية وتقف مع حقوق الإنسان أبسط حق يمكن أن ينقذ غزيا من الموت.